Skip Navigation
الصفحة الرئيسية بيانات صحفية إتصل بنا فرص عمل
فيديو وصور
برامج
English Homepage من  نحن
بيان صحفي
     
  05/05/2009

االسلطة الفلسطينية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تدشنان طريق الباذان شمال الضفة الغربية

   

الباذان، محافظة نابلس – احتفلت اليوم الثلاثاء السلطة الفلسطينية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) بافتتاح طريق جديدة في قرية الباذان شرق نابلس، حيث قام السيد كمال حسونة، وزير الأشغال العامة والإسكان، والسيد هاورد سومكا، رئيس بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للضفة الغربية وغزة، بقص الشريط معاً بحضور محافظين فلسطينيين وكبار الشخصيات ووجهاء منطقة الباذان.

ساهمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بما يقارب المليون دولار لإعادة تأهيل 1,3 كيلو متر من الطريق، وبناء الأرصفة وتحسين ظروف التنقل والأمان للمسافرين في منطقة الباذان، التي تعتبر هامة في مجال السياحة للفلسطينيين في الضفة الغربية، كما أن هذه الطريق الهامة جزء رابط لأربع محافظات في الضفة الغربية هي نابلس وطوباس وجنين وأريحا، وهي تخدم في نفس الوقت قرى الباذان وطلوزة وعصيرة الشمالية وياصيد وجبع. يذكر أن أعمال البناء بدأت في شهر كانون أول 2008 ووفرت 2675 يوم عمل للفلسطينيين.

جاءت أعمال إعادة بناء طريق الباذان ضمن مشروع إحتياجات البنية التحتية (INP)، الذي تموله الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على مدى الأعوام الخمسة القادمة بقيمة 300 مليون دولار، والذي يهدف إلى تطوير البنية التحتية للفلسطينيين ودعم الاقتصاد الفلسطيني. وقد قدمت اليو إس إيد خلال السنة الأولى 80 مليون دولار لتنفيذ 17 مشروع تشمل مدارس وطرقا وشبكات مياه.

يذكر أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية قامت على مدى السنوات الماضية بتمويل مجموعة من شبكات الطرق الرئيسية شمال الضفة الغربية، والتي تربط التجمعات الفلسطينية مع بعضها البعض، ومنها الطريق الداخلية في مدينة جنين، و 25 كيلومتر من شارع رقم 60 الذي يربط مدينة جنين مع مدينة نابلس، وتعبيد الجزء الذي يربط ذلك الشارع مع الفندقومية ويعبد وعرابة، بالإضافة إلى 4 كيلومترات من الطريق داخل يعبد، كما شمل التمويل بناء 10 كيلومترات من الطريق بين طوباس والفارعة.

هذا وقد قدمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية منذ عام 1993 أكثر من 2,2 مليار دولار كمساعدات أمريكية للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة ضمن مشاريع هدفت للتقليل من حدة الفقر، ورفع مستوى الخدمات الصحية والتعليمية، وبناء مشاريع المياه والبنية التحتية، وتوفير فرص العمل، ودعم الديمقراطية والحكم الرشيد.